| الجمعة 08 تشرين الأول 2010 - عبد ربه : لن تكون هناك عملية سلام في ظل حكومة نتانياهو |
 |
| اكد امين سر منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه الخميس انه لا يمكن قيام عملية سلام "جادة وحقيقية" ما دامت حكومة بنيامين نتانياهو تتسلم زمام الحكم في اسرائيل. وقال عبد ربه"لن تكون هناك عملية سلام جدية وحقيقية ما دامت حكومة نتانياهو" تتولى الحكم في اسرائيل. وهي المرة الاولى التي يتحدث فيها مسؤول فلسطيني باهمية عبد ربه عن عدم امكانية التوصل الى اتفاق سلام مع حكومة نتانياهو اذ ان الموقف الرسمي الفلسطيني يطالب بوقف الاستيطان الاسرائيلي من اجل استمرار المفاوضات مع الحكومة الاسرائيلية الحالية. واضاف عبد ربه وهو عضو في الوفد الفلسطينس المفاوض "هذه الحكومة برئاسة نتانياهو غير جادة في تحقيق السلام في المنطقة وبالتالي لن تكون هناك عملية سلام جدية معها". وتابع عبد ربه، احد ابرز المقربين من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان "هذه الحكومة (الاسرائيلية) تصر على استمرار الاستيطان الذي هو جوهر برنامجها وترفض اي خطوات جدية لتحقيق السلام، وهي طوال الوقت تتغنى بالسلام لكن على ارض الواقع هي تضع كل المعوقات لاي تقدم حقيقي يفضي لعملية سلام جدية". واكد ان الجانب الفلسطيني "بذل كل ما هو مطلوب منه لتحقيق متطلبات السلام وتجاوب مع الجهود الدولية والاميركية"، محملا الحكومة الاسرائيلية مسؤولية فشل المفاوضات كونها "تمعن في السياسة الاستيطانية ذاتها التي ان دلت على شيء فانما تدل على حقيقة هذه الحكومة وسياستها الرافضة للسلام الحقيقي في المنطقة". من جهته قال حنا عميرة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ان القيادة الفلسطينية "على قناعة" بعدم امكانية الوصول الى سلام حقيقي مع حكومة نتانياهو. وصرح عميرة "هناك قناعة لدى جميع اطراف القيادة الفلسطينية بانه وضمن المواقف المعلنة لهذه الحكومة الاسرائيلية لا يمكن الوصول الى تفاهمات سلام معها". واضاف "نحن بدأنا التفاوض من الحد الادنى لحقوقنا والذي لا يمكن التنازل عنه، وهم يطالبون بالحد الاعلى ولا يريدون التنازل عنه، لذلك ندرك ان اي حل وسط تقدمه الولايات المتحدة سيكون على حساب الطرف الفلسطيني". وتطالب القيادة الفلسطينية الطرف الاسرائيلي بالاعلان رسميا عن تمديد فترة تجميد الاستيطان لمواصلة المفاوضات المباشرة، الا ان اسرائيل ترفض حتى الان الاستجابة لذلك. |
| الصفحة الرئيسية |
| |
|
|